أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي
171
غريب الحديث
إلى اليمن بنسبهم فقال : ( الطويل ) نعاء جذاما غير موت ولا قتل * ولكن فراقا للدعائم والأصل ( 1 ) وبعضهم يرويه : يا نعيان العرب ، فمن قال هذا فإنه يريد المصدر ، نعيته نعيا ونعيانا ، وهو جائز حسن ] . و [ أما - ( 2 ) ] قوله : الشهوة الخفية ، قد اختلف الناس فيها ( 3 ) فذهب بها بعضهم إلى شهوة النساء وغير ذلك من الشهوات ، وهو عندي ليس بمخصوص بشئ واحد ، ولكنه في كل شئ من المعاصي يضمره صاحبه ويصر عليه ، وإنما هو الإصرار ، وإن لم يعمله [ قال أبو عبيد - ( 2 ) ] وقال بعضهم : هو الرجل يصبح معتزما على ( 4 ) الصيام للتطوع ( 4 ) ثم يجد طعاما طيبا فيفطر من أجله . [ قال أبو عبيد : أظن ابن عيينة كان يذهب إلى هذا - ( 2 ) ] ( 5 ) .
--> ( 1 ) البيت في اللسان ( نعا ) و ؟ ؟ إصلاح المنطق ص 201 ( غير هلك ) بدل ( غير موت ) . ( 2 ) من ل ور ومص . ( 3 ) في ل : في تأويلها . ( 4 - 4 ) في ل : صيام التطوع . ( 5 ) وقال الزمخشري في الفائق 3 / 110 ( وقيل : أن يرى جارية حسناء فيغض طرفه ثم ينظر بقلبه ويمثلها لنفسه فيفتنها ) .